نظرًا لضعف معرفة بعض المغاربة بالعقيدة الرافضية، بل في بعض الأحيان الجهل بعقيدة الشيعة الإمامية الاثنى عشرية، وهو مذهب إيران والدولة الصفوية قبلها، وابنها المدلل حزب الله اللبناني، وأثرهم في توظيف إعلامهم وفضائحياتهم: العالم، والمنار، والأنوار، والكوثر، والفرات.. التي تنشر التشيع خلسة.. ثم ما لعبته قناة الجزيرة الذائعة الصيت في الوطن العربي من تضخيم قيمة الشيعة خلال الحرب اللبنانية -الصهيونية الأخيرة، في مخيلة العربي المسلم الذي عانى، ردحًا طويلا من الزمن، الضعفَ والهوان والاستكانة.. في ظل الانتصار السياسي والعسكري لحزب الله اللبناني الذي ضخمته وسائلُ الإعلام، وعن"الموقف الأسطوري"لجمهورية إيران. انبهر عدد لا يستهان به بهؤلاء دون فهم خططهم الماكرة والحاقدة للسنة!
يخطئ من يعتقد أن حجب القنوات هي الوسيلة المثلى لمحو أثر التشيع، كلا! بل الخطة الصحيحة هي تعريف الناس دينهم الصحيح البعيد عن الشبهات والأهواء!.
ولا ننسى في هذا الباب، أيضًا؛ ضعف الرقابة المادية والمعنوية على بعض الكتب والمجلات الشيعية الخطيرة على عقيدة المسلم السني، فإنه يباع في الأسواق المغربية"المنطلق الجديد"،"قضايا إسلامية معاصرة"،"المنهاج"،"البصائر"،"الكلمة"،"الحياة الطيبة"،"فقه آل البيت"وجريدة جديدة للشيعة المغاربة تسمى"رؤى معاصرة"... تمول من قبل معاهد ومراكز بحث شيعية المذهب أو موالية للشيعة، لكن ما يزيد من روغانها استقطاب ثلة من كتاب المسلمين السنة للكتابة فيها، أمثال: الشيخ يوسف القرضاوي، أحمد كمال أبو المجد، أبو يعرب المرزوقي، خالص جلبي، أحمد صدقي الدجاني.. ولا ننسى في هذا الباب كتاب"ثم اهتديت"للمغرر به التجاني التونسي، وكان يدعو إلى اعتناق العقيدة الشيعية؛ وقد رد عيه الأستاذ خالد العسقلاني ردًّا علميا من خلال كتابه الماتع"بل ضللت!".
* إدريس هاني زعيم الشيعة في المغرب: