الصفحة 20 من 32

فهو يتبع منهج التقية في تمرير أفكاره الشيعية في المغرب؛ فتارة يقول بأنه مفكر إسلامي، يهتم بشؤون الإسلام في عموميته، وتارة أخرى يقول إن المغرب"بلد شيعي من حيث ثقافته وهويته؛ لأن تاريخه يدل على ذلك، رغم أنه يبدو الآن بلدًا سنيًّا بالمعنى المصطلح عليه". لكن بعد إطلالة إلى بعض أفكاره في الصحابة رضوان الله عليهم وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، تتبين عقيدته الرافضية وما يصبو إليه لزعزعة معتقدات المغرب السنية..

وإليك أخي القارئ من هذه البغضاء التي بدت من فم هذا الرجل، وما يخفي صدره أعمق.. يقول عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها:"محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، وزوجته مذنبة، وهذا ليس عيبًا، بل حقيقة وقعت، وإذا هي لم تنافِ مقام النبوة فلأن لها نظيرًا في تاريخ النبوة -يقصد امرأة نوح وامرأة لوط-.. ولكي نعرف عائشة ونضعها في الميزان.يجب أن نتوخى الحقيقة، ونكسر في أذهاننا صنم عائشة من أجل الحقيقة الغالية فقط" [24] .

قال ابن كثير عند تفسيره قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] : وقد أجمع العلماء رحمهم الله تعالى قاطبةً على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت