الصفحة 28 من 32

ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءًا من أسمائهم: عبد الحسين، عبد علي، عبد الزهراء، عبد الأمير، ثم يتحدث عن مناظرته لشيخهم عبد المحسن الكاظمي في المحمرة، وكان هذا الشيخ الشيعي بين جمع من أصحابه يزيد عددهم على ثلاثمائة. وسمع الهلالي منهم جميعًا قولهم عن عائشة رضي الله عنها (( لا يا ملعونة ) )كما سمع من الكاظمي شتيمة وضيعة لأبي بكر رضي الله عنه نعف عن ذكرها، وزعم أن قريشًا حذفت كثيرًا من القرآن. ثم ذكر المؤلف نقاشًا حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني وتنصل الأخير من قول الكاظمي بتحريف القرآن، لكن تنصله كان تقية بدليل أنه ألف كتابًا يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة المنار سبع حلقات تحت عنوان: (القاضي العدل في حكم البناء على القبور) [29] .

* وقال الشاطبي المالكي في فضحه للشيعة العبيديين في"كتاب الاعتصام": العبيدية الذين ملكوا مصر وأفريقية زعمت أن الأحكام الشرعية إنما هي خاصة بالعوام، وأن الخواص منهم قد ترقوا عن تلك المرتبة، فالنساء بإطلاق حلالٌ لهم، كما أن جميع ما في الكون من رطبٍ ويابس حلالٌ لهم أيضًا مستدلين على ذلك بخرافات عجائز لا يرضاها ذو عقل"."

قال أبو بكر بن العربي المعافري -رحمه الله- (543هـ) : «ما رضيت النصارى واليهود، في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل» . [ العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، تحقيق محب الدين الخطيب، مراجعة محمد علي قطب، بيروت، 1424هـ/2004م ص 192] .

* المؤسسة الحاكمة المغربية.. وأثرها في كبح جماح الفكر المتشيع في الوسط المغربي:

اتسمت علاقة الحكومة المغربية بالمتشيعين، بل بإيران الشيعة، بكثير من الحيطة والحذر لمنع تسرب الأفكار الرافضية إلى المغرب السني لأسباب عدة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت