الصفحة 27 من 32

* أما ابن حزم الظاهري رحمه الله فقال: (وأما قولهم -يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديل القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة.. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر) [الفصل في الملل والنحل (2/213) ] . وقال: (ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا.. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام، وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا) [الإحكام لابن حزم (1/96) ] .

* أما الإمام القاضي عياض بن موسى بن عياض السبتي، المتوفى سنة 544 هجرية رحمه الله فمن أقواله: (نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء) . وقال:"وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفًا منه أو غير شيئًا منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية".

* أما ابن خلدون رحمه الله وهو المعروف بدقة تحققه من الروايات التاريخية والأخبار، فقد ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل وأظهر بطلانها وصلاتها بالصوفية حتى قال:"لولا التشيع لما كان هناك تصوف".

* تنقل علامة المغرب الإسلامي الدكتور تقي الدين الهلالي بين الهند والعراق وشبه الجزيرة العربية، وعاش مع الرافضة من كثب، وسجل لنا في رسالة من رسائله حوارًا دار بينه وبين بعض علمائهم، وعنوان هذه الرسالة: (مناظرتان بين رجل سني وهو الدكتور محمد تقي الدين الهلالي وإمامين مجتهدين شيعيين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت