فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 55

(فصول في عقيدة الرافضة مهداة إلى دعاة التقارب)

"وشهد شاهد من أهلها"

(( لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر

ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي

بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا )) الأنوار النعمانية ( 2/278)

نعمة الله الحسيني الجزائري

من كبار علماء الرافضة

ت 1112هـ

تأليف

الشيخ يحيى الحدادي

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وخلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وكافة أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

فقد قامت في أيامنا هذه دعوات تطالب بالتقارب بين السنة والشيعة، تحت دعوى أن الجميع إخوة في الدين يجمعهم رب واحد، ونبي واحد، وكتاب واحد، وقبلة واحدة، وأن الخلافات القائمة هي خلافات محتملة يمكن التغاضي عنها، والتعايش والألفة معها، واستحكام وثاق المحبة والأخوة مع وجودها، ولا يحتاج الأمر إلا إلى كسر قناة التعصب، و إلى شيء من الانفتاح وتقبل الرأي الآخر وسعة الصدر لما يدلي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت