فهرس الكتاب
اتهم الرافضة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بتهم تمس عرضه وشرفه ووصفوه بالأوصاف التي تقشعر لشناعتها وقذارتها جلود المؤمنين، ويتصبب لها الجبين عرقًا حياءً وخجلًا، ومن شاء أن ينظر إلى هذا الإفك والانحطاط الذي لا قاع له فلينظر إلى كتب الرافضة في هذا الباب ومنها على سبيل المثال كتاب الأنوار النعمانية (1/63) .فهل بعد ذلك من إمكانية للتقارب معهم مع بقائهم على ما هم عليه!!.
? اتخاذهم يوم مقتله عيدًا، وتعظيمهم لقاتله عليه من الله ما يستحقه:
نسبوا إلى علي رضي الله عنه أنه قال عن يوم مقتل عمر رضي الله عنه أنه عيد و".. أن له اثنين وسبعين اسما، منها يوم تنفيس الكربة ويوم الثارات ويوم ندامة الظالم، ويوم فرح الشيعة ...إلخ-" [1] .
وعقد صاحب كتاب"عقد الدرر في بقر بطن عمر"فصلا وضع له ألوانا قال فيه:"الفصل الرابع في وصف حال سرور هذا اليوم على التعيين، وهو من تمام فرح الشيعة المخلصين ، -ثم ذكر الأناشيد التي تقال في هذا اليوم ووصفها بقوله:- وهي كليمات رائقة، ولفيظات شائقة هو أنه لما طلع الإقبال من مطالع الآمال ، وهب نسيم الوصال بالاتصال بالغدو والآصال، بمقتل من لا يؤمن بالله واليوم الآخر: عمر بن الخطاب الفاجر الذي فتن العباد، ونتج في الأرض الفساد، إلى يوم الحشر والتناد، ملأت اقداح الأفراح، بالرحيق راح الأرواح، ممزوجة بسحيق تحقيق السرور وبماء رفيق توفيق الحبور..." [2] .
كما يترحمون على أبي لؤلؤة المجوسي الخبيث ، ويعدونه رجلًا مسلمًا من أفاضل المسلمين، ويذكرون أنه إنما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتقاما لظلم أصابه منه، وإهانة ألحقها به [3] ، ويصفونه بالشجاعة ، ويلقبونه بـ (بابا شجاع الدين) [4] .
(1) - البياضي في الصراط المستقيم 3/29، والمجلسي في بحار الأنوار 20/330
(2) - عقد الدرر في بقر بطن عمر ق 6
(3) - عقد الدرر في بقر بطن عمر ق 2-3-4
(4) - الكنى والألقاب لعباس القمي 1/147