الصفحة 2 من 6

وهذا الحسن وقد سئل: (( حب أبي بكر وعمر سنة ؟ قال: لا، فريضة ) ).

وعن جعفر الصادق رحمه الله قال: (( من لا يعرف فضل أبي بكر وعمر فقد جهل السنة ) ).

وعن الفضيل رحمه الله قال: (( أوثق عملي في نفسي حب أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح ، وحبي أصحاب محمد عليه السلام جميعا ) ).

وعن خالد الواسطي قال: (( سمعت أبا شهاب ، يقول: لا يجتمع حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم إلا في قلوب أتقياء هذه الأمة ) ).

ويقول الإمام مالك رحمه الله: (( كان السلف يُعلمون أولادهم حب أبي بكرٍ وعمر، كما يُعلمون السورة من القرآن ) ).

والأمر فيه طول، ونحن إن شاء الله تعالى سنتحدث في هذه السلسلة المختصرة عن الصحابة رضي الله عنهم ومنزلتهم وعلاقتهم بأهل البيت، وسنتحدث في هذه الحلقة عن الفاروق . أبو حفص ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ويلتقي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كعب بن لؤي. كانت له السفارة في الجاهلية حيث كانت قريش تبعث به رسولا إذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين غيرهم.

أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، كان من علماء الصحابة وزهادهم، وضع الله الحق على لسانه. تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ابنته حفصة رضي الله عنها.

تولى الخلافة بعد الصديق رضي الله عنه واستمر حكمه عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام، أنجز فيها الكثير من الأعمال حتى قال فيه ابن مسعود - رضي الله عنه -: (( كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمامته رحمه، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي إلى البيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت