الصفحة 11 من 592

أولًا: اعتمد المؤلِّف البرقعي (رح) في كتابه الحالي، كما ذكر في ص 41 - 42، على النسخة الفارسية لكتاب مفاتيح الجنان التي تحمل اسم «كلياتِ مفاتيح الجِنان» ، وأحال إلى صفحاتها.

ولكن لما كان قارئ الترجمة العربية الحالية لكتاب «تعارض «مَفَاتيحِ الجِنَان» مع القرآن» لا يعرف الفارسية في الغالب، فلن يستفيد شيئًا من الإحالات إلى أرقام صفحات النسخة الفارسية لکتاب المفاتيح؛ فلم أرَ فائدةً من إحالته إلى صفحات النسخة الفارسية لكتاب المفاتيح، بل تنبغيإحالته إلى نسخةٍمُعَرَّبةٍللمفاتيح يمكنه أن يرجع إليها إذا شاء التحقُّق من إحالات المؤلِّف، فاخترتُ نسخةً مُعَرَّبةً لمفاتيح الجِنان هي النسخة التي طَبَعَتْهَا وَنَشَرَتْهَا «دار ومكتبة الرسول الأكرم» في بيروت، الطبعة الأولى، 1418 هـ - 1997 م، باهتمام السيد محمد رضا النوري النجفي، وتقع في 928 صفحةً من القطع المتوسط، فأحلتُ إلى صفحاتها في كل موضعٍ تناوله المؤلف البرقعي من كتاب المفاتيح وأحال إليه، وقد تحمَّلتُ عناءً كبيرًا به في مطابقة صفحات هذه النسخة المعرَّبة على صفحات النسخة الفارسية التي أحالالمؤلف إليها.

ثانيًا: أحال المؤلِّف البرقعي (رح) كثيرًا في كتابه هذا إلى كتابه الآخر «عرض أخبار الأصول على القرآن والعقول» المكتوب بالفارسية أيضًا، وللسبب ذاته المذكور أعلاه، وهو عدم معرفة قارئ الكتاب الحالي للفارسية؛ لذا رأيتُ أن تتمّ الإحالات إلى أرقام صفحات الترجمة العربية التي قمتُ بها مؤخَّرًا لكتاب «عرض أخبار الأصول على القرآن والعقول» وخرجت في جُزأين و 985 صفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت