أما بالنسبة إلى الإحالات إلى صفحاتٍ من سائر كتبه، أو إلى صفحاتٍ من كتب المرحوم «قلمداران» (كالإحالة إلى كتاب سوانح الأيام، أو زيارت وزيارتنامه [زيارة المزارات وأدعية الزيارات] ، أو راه نجات از شر غلاة [طريق النجاة من شر الغلاة] ، أو شاهراه اتحاد [طريق الاتحاد] ) فإن مُراده أرقام صفحات النسخ الأصلية لتلك الكتب باللغة الفارسية والتي طُبِعَتْ على الآلة الكاتبة IBM وصُوِّرَت نسخٌ منها ووُزِّعَت، فلا بد من الرجوع إلىها.
وأخيرًا: فقد أرجعَ المؤلف في ثنايا هذا الكتاب، القُرّاءَ كثيرًا إلى صفحاتٍ سابقة أو لاحقة منه، فطابقت صفحات الإحالات على الصفحات الجديدة الخاصة بهذه الترجمة العربيةالتي اختلفت بالطبع عن صفحات الأصل الفارسي، وصحَّحتُها كي يكون للإرجاعات معنى وفائدة للقارئ العربي. فليُعْلَم.
والحمد لِلَّهِ على ما وفَّق، ونسأله القبول، إنه خير مأمول، وأكرم مسؤول، والله من وراء القَصْد.
المُتَرْجِمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مُقَدِّمَة المؤلف
الحمدُ لِلَّهِ حمدًا لا يَنْفَدُ، والشكر والثناء لِلَّهِ المُتعالشُكْرًا لا يبلُغُهُ العَدُّ، إذْ منحني القدرة علىتنقيح بعض مؤلفاتي القديمة وتهذيبها، في هذه الأيام التي أصبحت فيها مُشرَّدًا، ونال منِّي ضعف الشيخوخة ما نال، وأنهكتنيالأمراض الناجمة عن الاعتقالات والحبس المُتكرّر في الفترة الأخيرة، إضافةً إلى فقدانيللحُريّة وللأمْن على نفسي، إذ لا آمن في كل لحظة من هجوم الخرافيين ومأجوري المشايخ عليَّ، مما حدا بي إلى ترك السَّكَن في منزلي، حتى أنه لم يَكُنْ يُسمحُ لي بإقامة صلاة الجمعة في منزلي ولا أن أعقد فيه جلسات تفسير القرآن للأصدقاء والمعارف!