فهرس الكتاب
28 ويعلم المُطَّلعون على تاريخ الجزيرة العربية في صدر الإسلام جيدًا أن أغلب المشركين المُعاصرين للنبيّ الأكرم ? أن خلق الكائنات والإحياء والإماتة وتدبير أمور العالَم ورزق الخلائق هو فعل الله وأن المالك الحقيقي للأرض ولكل الكائنات بما في ذلك الملائكة هو الله وحده، كما قال تعالى: ?قُل? مَن يَر?زُقُكُم مِّنَ ?لسَّمَا?ءِ وَ?ل?أَر?ضِ أَمَّن يَم?لِكُ ?لسَّم?عَ وَ?ل?أَب?صَ?رَ وَمَن يُخ?رِجُ ?ل?حَيَّ مِنَ ?ل?مَيِّتِ وَيُخ?رِجُ ?ل?مَيِّتَ مِنَ ?ل?حَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ?ل?أَم?رَ? فَسَيَقُولُونَ ?للَّهُ? فَقُل? أَفَلَا تَتَّقُونَ 31 فَذَ?لِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمُ ?ل?حَقُّ? فَمَاذَا بَع?دَ ?ل?حَقِّ إِلَّا ?لضَّلَ?لُ? فَأَنَّى? تُص?رَفُونَ 32? [يونس: 31، 32] .
وقال أيضًا: ?قُل لِّمَنِ ?ل?أَر?ضُ وَمَن فِيهَا? إِن كُنتُم? تَع?لَمُونَ 84 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ? قُل? أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 85 قُل? مَن رَّبُّ ?لسَّمَ?وَ?تِ ?لسَّب?عِ وَرَبُّ ?ل?عَر?شِ ?ل?عَظِيمِ 86 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ? قُل? أَفَلَا تَتَّقُونَ 87 قُل? مَن? بِيَدِهِ? مَلَكُوتُ كُلِّ شَي?ء? وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَي?هِ إِن كُنتُم? تَع?لَمُونَ 88 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ? قُل? فَأَنَّى? تُس?حَرُونَ 89? [المؤمنون: 84، 89] ، وقال كذلك: ?وَلَئِن سَأَل?تَهُم مَّن? خَلَقَ ?لسَّمَ?وَ?تِ وَ?ل?أَر?ضَ وَسَخَّرَ ?لشَّم?سَ وَ?ل?قَمَرَ لَيَقُولُنَّ ?للَّهُ? فَأَنَّى? يُؤ?فَكُونَ 61 ... وَلَئِن سَأَل?تَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ?لسَّمَا?ءِ مَا?ء? فَأَح?يَا بِهِ ?ل?أَر?ضَ مِن? بَع?دِ مَو?تِهَا لَيَقُولُنَّ ?للَّهُ? قُلِ ?ل?حَم?دُ لِلَّهِ? بَل? أَك?ثَرُهُم? لَا يَع?قِلُونَ 63? [العنكبوت: 61 - 63] .