فهرس الكتاب
ورغم أن الشيخ عباس نفسه، في فصل «آداب الزيارة» ، وبعد ذكره لـ «زيارة وارث» أيضًا، ذمَّ الأدعية والزيارات المُخترعة غير المأثورة ، لكنه هو نفسه روى «دُعاء الْعَدِيلَة» رغم اعترافه أنه ليس دعاءً مأثورًا بل وضعه أحد أهل العلم! ويُقِرُّ أنه ذكر «دُعاءَ السّيفي الصَّغير المعروف بِدُعَاءِ القاموس» تسامحًا وتأسيًَّا بالعلماء الأعلام! ويروي في الفصل السابع من الباب الأول «دعاء التَّوَسُّل» الفاقد للسند! ويروي في باب «كيفية زيارة الإمام الرضا» زيارةً لم يقم هو نفسه بالتحقيق بسندها ولا يدري هل وضعها الشيخ الصدوق أو أنها مأثورة عن الأئمة! ويروي في الفصل السادس من الباب الأول «دعاء الصباح» ويقول هو نفسه عنه:"قد أورد العلامة المجلسي (رحمه الله) هذا الدّعاء في كتابي الدّعاء والصلاة من البحار .... وقال: إنّ هذا الدّعاء من الأدعية المشهورة، ولكن لم أجده في كتاب يُعتمد عليه سوى كتاب المصباح للسيّد ابن باقي!!".
لقد روى المرحوم القُمِّي في كتابه -كما ذكرنا- أدعيةً وأذكارًا وزياراتٍكثيرةً عن أشخاص مثل: «الكفعمي» و «ابن طاووس» و «ابن بابويه» و «ابن المشهدي» و «الشيخ الطوسي» و ،ليست عن الله ولا عن رسوله ?! فمثلًا يقول: قال «الكفعميُّ» في «البلد الأمين» : اكتبوا الدعاء الفلاني وانقعوه في الماء!!