الصفحة 36 من 592

«عباس بن عامر و «أحمد بن رزق الكوفي» و «محمد بن المشمعل» و «محمد بن أبي زيد» و «سهل بن يعقوب» وكلهم من مجهولي الحال.

و «قطرب بن عليف» و «عبد الرحمن سابط» و «عثمان بن جُنيد» و «إبراهيم بن مأمون» و «إسحاق بن يوسف» وكلهم مُهملون.

و «سهل بن زياد» الكذَّاب و «محمد بن سليمان الديلمي» الفاسق الضعيف، و «إسحاق بن عمار» الفطحي و «علي بن حسن بن فضال» الواقفي وأمثال هؤلاء الأوباش!

لقد روى المرحوم القُمِّيّ أدعيةً وأذكارًا عن أستاذه الشيخ «حسين النوري» الذي كان يروي عن المُلَّا «فتحعلي سلطان آبادي» وهو يروي عن الآخوند المُلَّا «صادق العراقي» أنه رأى رؤيا وتعلَّم فيها أذكارًا وأدعيةً من سيدٍ يُدعى «محمد سلطان آبادي» !!

أو يقول في باب «كيفية زيارة الإمام الرضا» (ع) أن رجلًا صالحًا ادَّعى رؤية النَّبِيّ الأَكْرَم ? وأن النبيَّ قال له في تلك الرؤيا: زُرْ قبر حضرة الرضا! ومثل هذه الأمور صارت مُستندًا ودليلًا لمُؤلف كتاب «مفاتيح الجنان» !!! وليت شعري! ألم يكن الشيخ عباس يعلم أن الرؤيا والمنامات ليست حُجّةً؟!

رأينا في الأسطر الماضية أن الشيخ عباس قال إنه التزم في كتابه بأن لا يذكر من الأدعية إلا ما كان له سندٌ أو ما صحَّت روايته، أما ما لم يكن له سند أو كان له سند ولكنه سند واهٍ وغير مُعتبرٍ، فلن يذكره في كتابه. لكننا إذا قرأنا كتاب «مفاتيح الجنان» رأيناه يروي أدعيةً كثيرةً عن «المَجْلِسِيّ» ! مع أن «المَجْلِسِيّ» ذكر في كتبه وآثاره كثيرًا من الأمور التي لا سند لها أو ضعيفة السند وكان يصرّح مرارًا: بأنني رأيت الدعاء الفلاني في كتب بعض الأصحاب ، أو وجدتُ الدعاء الفلاني في نسخة قديمة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت