فهرس الكتاب
9 لا يخفى أنَّ كتاب «مفاتيح الجنان» للمرحوم الشيخ عبَّاس القُمِّيّ يشتمل على متن وحواشٍ، أما المتن فهو كتاب «مفاتيح الجنان» وفي حاشيته رسالة له اسمها «الباقيات الصالحات في الأدعية والصلوات المندوبات» وكلاهما (أي المتن والحاشية) يبدآن من الصفحة 12 من الكتاب وينتهيان في الصفحة 571 منه. ثمَّ ابتداءً من الصفحة 572 يبتدئ في المتن كتاب «ملحقات مفاتيح الجنان» مع مُقدِّمة للمؤلف، وفي حاشيته يبتدئ كتاب «ملحقات الباقيات الصالحات» ، وينتهيان في مُنتصف الصفحة 592. هذه الأقسام الأربعة هي بلا شُبهة من تأليف ذلك المرحوم. لكننا لا نستطيع أن ننسب على وجه القطع واليقين الأمور التي ذُكرت قبل الصفحة 12 والتي جاء في متن الكتاب بعد الصفحة 592 تحت عنوان «المُلحقات الثانية» إلى ذلك المرحوم .والله العالم. كما أن حديث الكساء -كما سنرى لاحقًا- أُضيف إلى كتاب المفاتيح دون رضا المؤلِّف .وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
نظرة إلى ما جاء في حاشية «مفاتيح الجنان» من ص 2 إلى ص 12
صرَّح المرحوم الشهيد الثاني (الشيخ زين الدين العاملي) في كتابه «البداية في علم الدراية» (الطبعة الحجرية، ص 72) -كما أشرنا إلى ذلك في كتابنا «عرض أخبار الأصول على القرآن والعقول» بأنَّ الأحاديث المُغالية العجيبة التي أوردها الواحدي والثعلبي والزمخشري في كتبهم حول ثواب قراءة سور القرآن أحاديث موضوعة .
وقال الأستاذ «محمد باقر البهبودي» أيضًا:
"... إن الزنادقة والغلاة لم يألوا جهدًا في إطفاء نور الإسلام وإفساد الشريعة والأحكام، وإيقاع الشك في القلوب، والتلاعب بالحقائق الدينية ومعارفها، وترويج الخرافات والتُّرَّهات والبِدع وإيجاد الفُرقة والاختلاف ...."