الصفحة 82 من 592

16 هو الدعاء الرابع في الفصل السادس من «المفاتيح» . ويُقال له أيضًا: دعاء «الشبُّور» بمعنى البوق! وربما كان من تلفيقات اليهود.

17 ادَّعى الشيخ عبَّاس القُمِّيّ أن العلماء رووا هذا الدعاء بأسانيد مُعتبرة!! ولكنه لم يذكر لنا هذه الأسانيد المعتبرة (!!) كي نُقيِّمها ونعلم مدى صدق هذا الادِّعاء وصوابه. وسنذكر للقراء الكرام سند هذا الدعاء كما أورده المَجْلِسِيّ . أحد رواة هذا الدعاء «أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الجوهريُّ» الذي قال علماء الرجال عنه إنه ضعيف وأحاديثه لا يُوثق بها، وكان مختل العقل أو مُختلّ الدين وهو الذي روى الدعاء الخامس من أدعية شهر رجب وهو دعاء خرافي وقبيح . وقد روى «ابْنُ عَيَّاشٍ الجوهريُّ» دعاء السِّمات هذا عن «عبد العزيز بن أحمد بن محمد الحسني» المُهمل، عن «محمد بن علي بن الحسن بن يحيى الراشدي» المُهمل أيضًا. أي أن دعاء السِّمات رِوَايَةُ ضعيفٍ عن مُهملٍ عن مُهملٍ! كما روى هذا الدعاء أيضًا كذَّابان آخران هما «محمد بن سنان» و «المُفضَّل بن عمر الجُعفي» .

إذًا، فليعلم القارئ مصدر المطالب الدينية التي جاءت في «مفاتيح الجِنان» !

جاء في حاشية «المصباح» للكفعمي منسوبًا إلى حضرة الباقر (ع) أن قال بشأن هذا الدعاء: إذا كانت لك حاجةٌ فتوجَّه بهذا الدعاء إلى الله عز وجل، ولا تُظهرْه للسفهاء وللنساء والأطفال!

وحاشا لحضرة باقر العلوم (ع) أن يقول مثل هذا الكلام؟!

يشتمل هذا الدعاء على كلمات وعبارات مُبهمة ومشكلة، في حين أن الأدعية المأثورة عن النبيّ ? ليس فيها أي غموض أو تعقيد.

يقول واضع هذا الدعاء في نهايته:"اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَبِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَلَا تَأْوِيلَهَا وَلَا بَاطِنَهَا وَلَا ظَاهِرَهَا غَيْرُك!!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت