وقال الحسن بن محمد الديلمي في قوله تعالى { إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم } قال «يعني عاجزون عن حوائجكم. فأنتم وهم محتاجون إلى الله تعالى فهو أحق أن تدعوه» (إرشاد القلوب1/120 ط النجف 1353) .
النبي ينفي عن نفسه العلم والشهادة مع الغيبة أو الموت
روى الشيعة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال « أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأقول كما قال العبد الصالح (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد) » (شرح أصول الكافي للمازندراني21/379 كتاب الأربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص263بحار الأنوار المجلسي82/23)
الخوئي يقول سلوا حوائجكم من الله وحده
قال الخوئي « الإيمان بالله يقتضي أن لا يعبد الإنسان أحدا سواه ولا يسأل حاجته إلا منه ولا يتكل إلا عليه ولا يستعين إلا به، وإلا فقد أشرك بالله» (البيان في تفسير القرآن ص460) .
قال علي عليه السلام « لا تسألوا إلا الله سبحانه فإنه إن أعطاكم أكرمكم، وإن منعكم خار لكم» (غرر الحكم)
شركهم شرك شفاعة ووسيلة
{ أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون } . ذكر القمي بأن المشركين كانوا يقولون « إن فلانا وفلانا يشفعون لنا عند الله» (تفسير القمي2/250) .
قال مير سيد علي « ولما اعتذر المشركون: إننا لا نعبد هؤلاء الأصنام لاعتقادنا أنها آلهة مستقلة وإنما نعبدها لأجل أنها تماثيل لأشخاص كانوا عند الله من المقربين فنحن نعبدها لأجل الشفاعة» (تفسير مقتنيات الدرر9/217) .
لماذا اتخذ الله ابراهيم خليلا
قال الباقر « إتخذ الله إبراهيم لأنه لم يسأل أحدا غير الله» (علل الشرائع34/2) .
الحسين يقول لكم لا تسألوا سوى الله
قال الحسين (بحار الأنوار77/78) :
إذا ما عضك الدهر فلا تجنج إلى خلق ... ... ولا تسأل سوى الله قاسم الرزق