الصفحة 4 من 78

فلو عشت وطوفت من الغرب الى الشرق ... لما صادفت من يسعد أو يشقي

لا تجعلوا مع الله صمدا آخر

قال الكليني قولا لا رواية « والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس إليه يصمدون في الحوائج وإليه يلجئون عند الشدائد ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم الشدائد» (الكافي 1/97 كتاب التوحيد: باب: تأويل الصمد) .

قال المجلسي « الصمد هو المرجع والمقصود في الحوائج» (بحار الأنوار83/157 وانظر عداة الداعي 319 مفتاح الفلاح 117) .

قال الكليني تعليقا على قوله تعالى { قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاءكم } « أي لا يعتد بكم لولا دعاؤكم لله عند الشدائد» (الكافي5/309) .

والله ربنا ما كنا مشركين: كانوا يظنون أنه ليس بشرك

وفي تفسير قوله تعالى وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ 22 ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ 23 (الأنعام) عن البلخي قال « لانهم كانوا يظنون في الدنيا أن ذلك ليس بشرك من حيث يقربهم إلى الله» (التبيان للطوسي3/204 تفسير مجمع البيان للطبرسي3/90 بحار الأنوار7/308) . وبناء على ذلك فكثير ممن يظنون اليوم أنهم لم يقعوا في الشرك بينما هم واقعين فيه.

هل من ربك سوالك فيُدعى؟

روى المجلسي « فهل مؤمل غيرك فيرجى أم هل رب سواك فيخشى أم هل معبود سواك فيدعى أم هل قدم عند الشدائد إلا و هي إليك تسعى» (بحار الأنوار91/111) .

الله يهدد من يدعو غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت