الصفحة 67 من 78

لكن هل تقف في بيتك وتنادي صديقك في أمريكا وأنت في إيران وتقول يا صديقي ساعدني

لكن هنالك فوارق بين الحي والميت يعترف بها أي منصف

فلماذا لا تطلب من النبي أن يكون إماما علينا في الصلاة؟

ولماذا لا تطلب منه أن يفتي لك في أمور دنياك؟

فكما انك لا تفعل هذا فكيف تدعوه ؟

أقول لك هنا إذا ما هو تعريف الشرك عندك متى سيحصل الشرك؟

سيقول لك المهند الشرك يحصل إذا كان الداعي يعتقد أن الذي يدعوه اله

عندها اسأله إذا نستنتج أن الذي يطلب العون من الصنم أو التربة دون اعتقاد أنها اله فهو ليس مشرك

وهذا ما يقوله الخميني أيضا:

قال الخميني « يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك ، لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر، والجواب: إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب، وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك! ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت، ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركًا، مع أنه قد فعل فعلًا باطلًا. ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم» كشف الأسرار ص30 .

أما إن قلت أن الائمة اعطاهم الله قدرات كما اعطى عيسى وسليمان

فنقول لا تخلط بين القدرات وبين الدعاء

فحتى لو افترضنا انهم قادرين

فميكائيل أعطاه الله قدرة إنزال المطر

هل أباح لك الله ان تقول يا إسرافيل انزل علينا المطر في صلاة الاستسقاء

وهل مباح لك ان تطلب ألان من عيسى الحي الغائب شفاء المرضى ؟

وهل مباح ان تطلب من سليمان التحكم بالرياح؟

فحتى لو كان بمقدورهم فعل هذا

فنبقى على نفس التعريف

انهم إما احياء غائبون او ميتون

ثانيا بالنسبة للقدرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت