الصفحة 66 من 78

ومرة أخرى يعترف في (منهاج الصالحين1/197 مسألة رقم(659) بأن الشيعة يسجدون لقبور المعصومين لكنه هذه المرة يحاول إقناع نفسه بأن السجود لا بد أن يكون شكرا لله على توفيقهم لزيارة الأئمة. وقال مثله محمد الروحاني في منهاج الصالحين1/194 وقال مثله محسن الحكيم (مستمسك العروة6/432) .

ولو كان كما يزعم فلماذا اعترف فيما سبق بأنه مشكل؟

الخوئي كذاب متناقض

غير أن الخوئي قد كذب كذبة واضحة، فقد أنكر الخوئي أن يكون الشيعة يسجدون عند قبور الأئمة فقال « وأما ما ينسب إلى الشيعة الإمامة من أنهم يسجدون لقبور أئمتهم فهو بهتان محض، ولسوف يجمع الله بينهم وبين من افترى عليهم وهو أحكم الحاكمين. ومنهم من أفرط فزعم أنهم يأخذون التراب من قبور أئمتهم فيسجدون له» (البيان في تفسير القرآن ص472) .

إعتراف آخر بتذلل الشيعة على الأعتاب المقدسة

قال النائيني فميا نقله عن الكاظمي في إفاداته « ما يفعله بعض العوام من وضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلل في الأعتاب المقدسة لا يبعد صدق السجود عليه فاللازم ترك ذلك» (كتاب الصلاة - من إفادات النائيني لمحمد حسين الكاظمي2/154) .

عمل القلب أعظم من عمل الجوارح

ولذلك كان فيمن قبلنا سجود بنية التقدير لا بنية العبادة. بخلاف عدم الإخلاص كتوجه القلب إلى غير الله فإنه شرك. وكذلك شرك الدعاء فإنه أعظم من سجود الاحترام والتعظيم.

أسئلة مهند

لماذا طلب العون من جاري ليساعدني مباح وطلب العون من رسول الله شرك

هل الإيمان والشرك يفرق بين الحي والميت

الجواب: الدعاء الشركي هو الطلب الغيبي لأنه يلزم منه السماع المطلق من الميت وهو شيء لم يكن يتمتع به وهو حي.

فالطلب من الحي الغائب شرك والطلب من الميت شرك.

لان الدعاء الغيبي يجب أن نوحد الله به وهذا هو الدعاء الاصطلاحي

أما دعاء الحي وطلب العون منه فهذه من صفات الناس أن ينادوا بعضهم ويعاونوا بعضهم في الحياة الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت