الصفحة 74 من 78

? وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ. جاء في تفسير الحسن العسكري « يحبون تلك الأنداد من الأصنام كحبهم لله» (578)

? ويوم يناديهم فيقول أين شركائي. قال القمي أي ما كانوا يعبدون من دون الله (تفسير القمي2/267) .

? (قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله) قال الطوسي « أمر الله النبي أن يقول: إن الله نهاني أن أعبد هذه الأوثان التي تعبدونها من دون الله وتدعونها آلهة وأنها تقربكم إلى الله زلفى» (التبيان للطوسي4/152) .

? (وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن) قال الطوسي « معناه ليس يتبعون في اتخاذهم مع الله شركاء إلا الظن لتقليدهم أسلافهم في ذلك أو لشبهة دخلت عليهم بأنهم يتقربون بذلك إلى الله تعالى وبين بعد ذلك أنهم ليسوا إلا كاذبين بهذا القول والاعتقاد.. وفائدة الآية أنه يجب إخلاص العبادة لمن يملك السموات والأرض وأن لا يشرك معه في العبادة غيره» (التبيان5/404) .

? (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك) قال الطوسي «

من دون الله أي معه

? قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 40 بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ 41 (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا) (الاسراء:42) .

? (وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) (النساء:119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت