الصفحة 75 من 78

? (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31) . هذه الآية واضحة جدا في أنهم اتخذوهم معه ولهذا جاء في الآية أنهم أمروا أن يعبدوا إلها واحدا ونزه نفسه عن إشراكهم به وليس إنكارهم له. وهم ملتزمون بكتاب فيه مخلفات من التوراة والانجيل.

أقوال اللغويين في معاني من دون الله

قال الرازي في مختار الصحلح « دُونَ ضد فوق وهو تقصير عن الغاية وتكون ظرفا و الدُّونُ الحقير قال الشاعر إذا ما علا المرء رام العلا ويقنع بالدون من كان دونا ويقال هذا دون ذاك أي أقرب منه ويقال في الإغراء بالشيء دُونَكَهُ و الدِّيوَانُ بالكسر وقد دَوَّنْتُ الدواوين تَدْوينا» (مختار الصحلح1/90) .

جاء معجم قواعد العربية (ص130) أن (دون) « تكونُ بمعنى غير نحو قوله تعالى (إلهِيْن من دُون الله) أي غير الله تعالى، وقوله تعالى ( ويَغْفِرُ ما دونَ ذلك) (النساء 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت