الصفحة 76 من 78

قال الأصفهاني في مادة (دون) « يقال للقاصر عن الشيء: دون، قال بعضهم: هو مقلوب من الدنو، والأدون: الدنيء وقوله تعالى: { لا تتخذوا بطانة من دونكم } [آل عمران/ 118] ، أي: ممن لم يبلغ منزلته منزلتكم في الديانة، وقيل: في القرابة. وقوله: { ويغفر ما دون ذلك } [النساء/48] ، أي: ما كان أقل من ذلك، وقيل: ما سوى ذلك، والمعنيان يتلازمان. وقوله تعالى: { أأنت قلت للناس: اتخذوني وأمي إلهين من دون الله } [المائدة/116] ، أي: غير الله، وقيل: معناه إلهين متوصلا بهما إلى الله. وقوله: { ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع } [الأنعام/51] ، { وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير } (سورة العنكبوت: آية 22، وفي المطبوعة(وما لهم) وهو تصحيف) أي: ليس لهم من يواليهم من دون أمر الله. وقوله: { قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا } [الأنعام/71] ، مثله. وقد يغرى بلفظ دون، فيقال: دونك كذا، أي: تناوله، قال القتيبي: يقال: دان يدون دونا: ضعف» (انظر: المجمل 2/341) .

أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين *** إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء

هل هذا يفهم منه أنهم كانوا لا يقتربون من النساء أبدا؟

ماذا يفسر الإمامية هذه الروايات الواردة في كتبهم والمصنفه على الآتي

النهي عن إتخاذ القبور مساجد

عن أبي عبد الله عليه السلام « لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدًا، فإن الله لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (من لا يحضره الفقيه1/128 وسائل الشيعة 2/887 علل الشرائع 2/358) .

وعن سماعة بن مهران أنه سأل أبا عبد الله عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها فقال: « أمّا زيارة القبور فلا بأس بها ، ولا يُبني عندها مساجد (الكافي3/228) من لا يحضره الفقيه (1/821) وسائل الشيعة ( 2/887) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت