"عبد الحميد بن عبد الله بن محمود ابن الحسين الآلوسي أخو شهاب الدين الألوسي [1] "
"وله تلاميذ غير من ذكر من أقربائه مثل: عبد الغفار الأخرس [2] "
ثناء العلماء عليه:
كان رضي الله عنه أحد أفراد الدنيا يقول الحق ولا يحيد عن الصدق، متمسكًا بالسنن متجنبًا عن الفتن، حتى جاء مجددًا وللدين الحنفي مسددًا، وكان جل ميله لخدمة كتاب الله، وحديث جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتغل بالتدريس والتأليف وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وأكثر من إملاء الخطب والرسائل، والفتاوى والمسائل، وخطه كأنه اللؤلؤ والمرجان، كان عالمًا باختلاف المذاهب، مطلعًا على الملل والنحل والغرائب، سلفي الاعتقاد، شافعي المذهب كآبائه الأمجاد، ثم في آخر أمره مال إلى الاجتهاد [3] .
قال حفيده أبو المعالي [4] : ( وكان رحمه الله في الفطنة والذكاء لا تجاريه ذُكاء [5] , ذا ذهن أشد من البرق لمعا وفكر أحدّ من السيف قطعا, شهابا ثاقبا, وسهما لغرض الدقائق صائبا) [6] .
(1) - عبد الحميد بن عبد الله بن محمود ابن الحسين الآلوسي أصيب بالجدري في السنة الأولى من عمره، فعمي وتعلم وأقبل الناس على مجالس وعظه، وأملى (نثر اللآلي في شرح نظم الأمالي) ثم غلب عليه التصوف، وصار له أتباع ومريدون، وأقام على العزلة في داره أربعين سنة لا يخرج إلا لصلاة الجمعة والعيدين، والناس يفدون إليه توفي سنة هـ1324هـ - الأعلام 3/288 .
(2) - شاعر من فحول المتأخرين , ولد في الموصل 1225هـ، ونشأ ببغداد، وتوفي في البصرة , 1290هـ ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالاخرس لحبسة كانت في لسانه. له ديوان سمي"الطراز الانفس في شعر الاخرس - الأعلام 4 / 31 ."
(3) - حلية البشر 2/125-126
(4) - محمود شكري الألوسي صاحب (غاية الأماني في الرد على النبهاني ) و ( صب العذاب على من سب الأصحاب ) توفي سنة 1342 هـ .
(5) - ذُكاء: الشمس
(6) - محمود شكري الآلوسي , المسك الأذفر ص 10