فدل ذلك على أن التشيع دهليز الكفر والنفاق [1]
(1) - الشيعة طبقات وفرق كثيرة ولا يكفرون جملة , بل منهم من هو أقرب إلى أهل السنة كالزيدية الذين لا يكفرون الصحابة ولا يعتقدون تحريف القرآن وغير ذلك من العقائد الضالة الكفرية , ولكن منهم طوائف يعتقدون تحريف القرآن ويسبون الصحابة ويلعنونهم , ويتهمون أمهات المؤمنين , وغير ذلك من العقائد الكفرية , وهؤلاء قال فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مسألة تكفيرهم - بعدما حكى الخلاف في ذلك على قولين -: ( والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول: كفر , وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضا , وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع , لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه , فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له ) , ابن تيمية , مجموع الفتاوى ابن , ط 3 , تحقيق أنور الباز , ( دار الوفاء 1426 هـ / 2005 م ) 25/500 أما من عداهم من الفرق التي لا تعتقد اعتقادا كفريا كالزيدية وغيرهم، فهؤلاء لا يكفرون .