الصفحة 121 من 1153

في اليمن وابن عربي [1] في الشام ، والشيخ عبد القادر الجيلاني [2]

(1) هو محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أبو بكر الملقب بالشيخ الأكبر عند الصوفية ، فيلسوف ، صوفي من أئمة المتكلمين ، الذين اتفق علماء الإسلام شرقًا وغربًا على ذمه وآرائه ، ولد بمرسية سنة (560هـ) ، كان في أول أمره قد أشتغل بالكتابة في ديوان الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب ، ثم تزهد وتفرد وتوحد وأكثر من السفر والسياحة ، وعمل الخلوات ، فخرج بتصوف أهل الوحدة . توفي سنة (638هـ ) ، وخلف كثيرًا من المؤلفات ، - التي أجمع علماء الإسلام المعتبرين على تحريم النظر فيها لما حوته من ضلالات فلسفية صوفية ، تزرع الكفر والإلحاد في قلوب من سقط في أوحالها - أوصلها الزركلي إلى نحو أربعمائة كتاب ورسالة ، أشهرها (( الفتوحات المكية ) )و (( فصوص الحكم ) ). أنظر: ميزان الاعتدال 3/659 ، وسير أعلام النبلاء23/48 ، والعقد الثمين2/160 ، وشذرات الذهب5/190 ، وطبقات المالكية صـ155 ، والأعلام6/281 ، ومعجم المؤلفين11/40 .

(2) هو عبد القادر بن موسى بن عبد الله الكيلاني أو الجيلاني ، صوفي تنسب إليه الطريقة القادرية ، ولد بكيلان سنة (470هـ) ودخل بغداد فسمع الحديث وتفقه ، فتصدر للتدريس والافتاء قال عنه الذهبي: (( ليس في كبار المشايخ من له أحوال وكرامات أكثر من الشيخ عبد القادر ، لكن كثيرًا منها لا يصح ، وفي بعض ذلك أشياء مستحيلة ) )ثم قال: (( وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن ، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه ، والله الموعد ، وبعض ذلك مكذوب عليه ) )له مصنفات منها: الفتح الرباني والفيض الرحماني ، و الغنية لطالبي طريق الحق ، وغيرهما . توفي سنة ( 561هـ ) . أنظر: سير أعلام النبلاء20/439-451 ، وشذرات الذهب4/198 ، ومعجم المؤلفين5/307 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت