قال الحافظ ابن كثير [1] في تفسيره: (( ولهذا قال تعالى: { وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا } [2] . أي الذي إذا حرم الشيء فهو الحرام، وما حلله فهو الحلال، وما شرعه اتبع، وما حكم به نفذ ، { لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } [3] أي تعالى وتقدس وتنزه عن الشركاء والنظراء والأعوان والأضداد ، والأولاد لا إله إلا هو ولا رب سواه" ) ) [4] )) [5] ."
(1) هو إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسيّ ، عماد الدين ، أبو الفداء الدمشقي ، ولد سنة ( 701هـ ) ، ونشأ في طلب العلم ، وبرع في التفسير وعلوم الحديث ، والفقه ، وكان إمامًا حافظًا ، كثير الاستحضار ، وله تصانيف كثيرة ، منها: تفسير القرآن العظيم ، واختصار علوم الحديث ، والبداية والنهاية ، توفي بدمشق سنة ( 774هـ ) رحمه الله تعالى . أنظر: الدرر الكامنة1/373-374 ، وذيول تذكرة الحفاظ صـ47-59 ، 361-362 ، والأعلام1/320 .
(2) سورة التوبة الآية 31 .
(3) سورة التوبة الآية 31 .
(4) تفسير ابن كثير 2/349 .
(5) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز 1/73-75 .