قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-:
(( من جوابي لفيضلة الشيخ: أبي الأعلى المودوي فيما يتعلق بالفرق بين العبادة والطاعة:
كان أبو الأعلى المودودي قد بعث إلي برسالة رقمها 1526 وتاريخ 2/4/1392هـ شرح فيها حاله ، وحال الأستاذ طفيل الذي خلف فضيلته في إمرة الجماعة الإسلامية ، وقد أجبته برسالة عند ما كنت رئيسا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في نفس العام ... ومنها:
قال لي بعض الإخوان المقيمين في البلاد من أهل مليبار عن فضيلتكم إنكم ترون أن العبادة تفسر بالطاعة ، وأن كل من أطاع أحدا فقد عبده، كما تفسر بالرق والتأله . وكتب إلي الشيخ عمر بن أحمد الملباري أي صاحب مجلة السلسبيل في هذا الموضوع جازمًا بما ذكر عن فضيلتكم وعن الجماعة وأرسل إلي نسخة من استفتاء تعميمي في هذه المسألة أرسل إليكم نسخة منه . وقد استغربت هذا الأمر وعزمت على الكتابة إليكم فيه من قبل مجيء كتابكم المجاب للاستفسار منكم عن صحة ما نسب إليكم . وبهذه المناسبة فإني أرجو من فضيلتكم الإفادة عما لديكم في هذا الموضوع ،