5-وأثنى عليه العلامة الفقيه الأريب والمؤرخ الأديب الشيخ عبد الله البسام -عضو هيئة كبار العلماء- قائلًا: (( شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، حفظه الله تعالى ، هو المستحق الآن للقب(شيخ الإسلام والمسلمين) ؛ لما يبذله من مساع في خدمة الإسلام والمسلمين ، فهو الداعية الكبير ، وهو المفتي الأول في الداخل والخارج ، وهو الموجه إلى فعل كل خير ... -ثم قال بعدها-: وهو المرجع في كل شأن من شؤون الإسلام ؛ لما حباه الله تعالى من إخلاص لدينه وأمته ، ولما امتاز به من سعة علم ، وبُعد نظر ، وقبول لدى المسلمين ، فهو موزع وقته على خدمة الإسلام ومصالح المسلمين ، وقد جعل الله تعالى له إجلالًا في النفوس ، ومحبة في القلوب )) [1] اهـ .
6-وكذلك أثنى عليه تلميذه فضيلة الشيخ العلامة الفقيه صالح الفوزان -عضو هيئة كبار العلماء- فقال: (( إن المسلمين فقدوا عالمًا إسلاميًا كبيرًا كرس كل وقته منذ ثلثي قرن لخدمة الأمة الإسلامية قاطبة وترك سماحته بصمات قوية في جميع أنحاء العالم الإسلامي من خلال دعوته الصالحة وأعماله الخيرة ومساعداته الكريمة للمسلمين ، إنه خسارة للمسلمين بفقدانه ... وقال أيضًا: فقد العالم الإسلامي مفتيًا وداعيًا ومنقذًا ووالدًا للجميع لا يفرق بين أحد ولا يرد طالبًا تقدم له بطلب -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- ) ) [2] ،
وقال أيضًا: (( مهما قلت فإنني أراني مقصرًا في وصف ما لهذا العالم الجليل من جهود عظيمة ، وما تحلّى به من فضائل ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) ) [3] اهـ .
(1) أنظر: الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ181 ، وإمام العصر للدكتور مسفر الزهراني صـ183 .
(2) أنظر: إمام العصر للدكتور مسفر الزهراني صـ184-185 .
(3) الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ183 .