الصفحة 65 من 1153

7-وقد أثنى عليه فضيلة الشيخ العلامة المحقق المدقق صاحب القلم السيّال الشيخ بكر أبو زيد - عضو هيئة كبار العلماء- قائلًا: (( هو حقيقة جبل السنة ورجل الجماعة ، وهو أيضًا حامي حمى السلف وأثره كبير ، فرحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جناته ، من أهم أعماله -رحمه الله- أنه منذ أن بدأ عمله حتى وفاته يوم الخميس لم يتوقف يومًا واحدًا عن العمل حتى خلال مرضه بالمستشفي كان يستمع لمشاكل المسلمين ، ويتلقى اتصالات هاتفية وهو على سريره ليرشد المسلمين في أمور دنياهم ، ولم يبخل على المسلمين حتى في اللحظات الأخيرة من عمره تلقى اتصالات هاتفية ، أرشد خلالها وأفتى في أمور الدين ) ) [1] .

8-وقد أثنى عليه معالي الدكتور صالح بن حميد فقال: (( لقد دفنت في مقابر العدل بمكة المكرمة الطاهرة مرجعية من مراجع الفقه والفتوى ، وعلم من أعلام الحديث والسنة ، ونموذج شامخ من نماذج التقوى والصلاح ، برحيله -رحمه الله- حدثت بأهل الإسلام ثلمة واسعة ، وفتحت ثغرة عميقة ، يدرك المتأمل غورها إذا تذكر غزارة علم الفقيد ، ويهوله عمقها حين يتأمل اقتران العلم بالعمل اقترانًا أتعب فيه الفقيد من بعده .

لم يتوقف يومًا عن طلب العلم والاستزادة منه ، ولم يتوقف عن تعليمه وبذله ، ثم لم يتوقف فيما رأينا وعلمنا لحظة عن الممارسة العملية في لحظه ولفظه ، قوله وفعله ، في البيت والمسجد ، والمكتب والمركب ، والحضر والسفر ، فهو في كل أحواله يربي ويوجه ، ويعظ ويرشد ، ويعلم ويفتي ، ويدعو ويفقه )) [2] .

(1) إمام العصر للدكتور مسفر الزهراني صـ185 .

(2) إما العصر للدكتور مسفر الزهراني صـ185-186 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت