وقوله صلى الله عليه وسلم: (( من مات وهو يدعو لله ندًا دخل النار ) ) [1] رواه البخاري في صحيحه ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل لما سأله عن الإسلام قال: (( أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة ) ) [2] الحديث ، متفق عليه ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصي الله ) ) [3] متفق على صحته ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) )قيل: يا رسول الله: ومن يأبى ؟ قال (( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ) [4] رواه البخاري في صحيحه .
والأحاديث في هذا الباب كثيرة )) [5] .
التقسيمات الأخرى للتوحيد
(1) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، باب { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا } 8/25 مع الفتح ، برقم: 4497 ، بلفظ: (( من مات وهو يدعو من دون الله ندًا ... ) ).
(2) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ، باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان ، والإسلام ، والإحسان ، وعلم الساعة 1/140 مع الفتح ، برقم: 50 ، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه1/129-147 مع النووي ، برقم: 1 ، 5 .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ، باب قول الله تعالى { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم } 13/119 مع الفتح ، برقم: 7137 ، ومسلم في كتاب الإمارة ، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية12/188 مع النووي ، برقم: 33 .
(4) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 13/263 مع الفتح ، برقم: 7280 .
(5) مجموعة فتاوى ابن باز 6/ 215-217 ، وقد ذكر ـ رحمه الله تعالى ـ أدلة تقسيم التوحيد في مواضع عديدة من كتابه ، أنظر مثلا: نفس المصدر 2/ 68 - 69 ، 3/ 140 - 141 .