وفي الختام ينبغي أن نشير إلى أن بعض المصادر التاريخية تعتمد على رواياتِ مَن لم يتحرَّ العدل والإنصاف في تدوينه للتاريخ الإسلامي، وهؤلاء شوهوا وزيفوا كثيرًا من الأخبار المتعلقة بتاريخنا، وتأثر بهم كتّاب التاريخ قديمًا وحديثًا؛ ولذلك ينبغي مراجعة كثير من الأخبار المشهورة للتأكد من صحتها، وقراءة هذا التاريخ قراءة واعية متفحصة؛ لنقدم للنشء وللناس على العموم تاريخًا صحيحًا موضوعيًا ينسجم مع بناء الأمة العقدي والحضاري، مساهمةً منا في تصحيح الأفكار والمفاهيم؛ لأن التاريخ الإسلامي هو ذاكرة الأمة، وهو بمنزلة عرضها وشرفها؛ إذ هو القناة التي أوصلت هذا الدين جملة وتفصيلًا.. والله ولي التوفيق.
[1] انظر: تفسير ابن كثير، (4/162) .