الصفحة 58 من 269

وروى أيضًا بسنده عن سالم بن أبي سلمة قال: (قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أسمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: مه مه، كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام فقرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام..) ( [164] ) الخبر.

ومنهم:

فرات بن إبراهيم الكوفي ( [165] ) ، فقد أورد هو أيضًا في تفسيره عن أئمتهم ما يدل على أنه يقول بتحريف القرآن؛ حيث روى بسنده عن حمران قال: (سمعت أبا جعفر يقرأ هذه الآية:(إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل محمد على العالمين) ( [166] ) ، والآية كما هي في القراءة الصحيحة في المصحف العثماني ليس فيها كلمة (آل محمد) وهي مما زادته الرافضة في القرآن الكريم بهدف الطعن على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم أسقطوا بعض آيات القرآن الكريم.

وكذلك روى أيضًا بسنده عن أبي جعفر، قال: (لو أن الجهال من هذه الأمة يعلمون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته قال: فسألته ومتى سمي علي أمير المؤمنين؟ قال: حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم وكذا نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم:(وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبدي ورسولي، وإن عليًا أمير المؤمنين قالوا بلى ) ) ( [167] ) .

ثم قال أبو جعفر: والله لقد سماه باسم ما سمي أحدًا قبله ( [168] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت