الصفحة 1 من 257

الكاتب: د. سيد حسين العفاني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

ففي غمرة الشعارات الجوفاء، والأسماء الكاذبة، يطلُّ علينا الغلاة في آل البيت، ومحرفو القرآن، ولاعنو

الصحابة، وقاذفو ُأمهاتِ المؤمنين برءوسهم ليص وروا للعالم أم هم من يقود الأمة الإسلامية التي يلعنون سلفها

الصالح ويتبرءون منهم ليل ار. ولقد أذهلنا حال كثير من المسلمين المنخدعين بحقيقة حزب الله ال شيعِ ي اللبنانِ ي،

حتى وصل الأمر ببعض جهلة أهل السنة أم يدعونَ إلى تقبيل رأس حسن نصر الله -رئيس هذا الحزب-

وتتويجه وسام البطولة، ولا شك أن هذا من الجهل العظيم بحال هذا الحزب، ودوافعه، وعقيدة المنتمين إليه،

وتاريخه الملطَّخ بدماء الأبرياء.

إِنما تنقَض عرى الإسلَامِ عروة »: فَرضِي الله -تعالى- عن أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه حين قال

.« عروة إذا نشأ في الإسلام من َلا يعرِف الْجاهِليةَ

وفي هذه الأيام التي نرى فيها الإشادة ونسمع الثناء البالغ على الحزب ورئيسه، نتذكر تلك الأيام التي خرج

علينا فيها (الخُميني) ، وأعلن تأسيسه للجمهورية (الإسلامية!) الإيرانية -زعموا- فانخدع به خلق كثير من أهل

السنةِ، بل وصل الحال عند بعضهم أن سافر إلى إيران لتهنئة الخُميني بقيام تلك الدولة التي ظنوا أا ستقيم دولة

الإسلام، ولكن ضاعت أحلامهم وتب ددت آمالهم عندما تبين لهم ولغيرهم أن هدف (الخُميني) هو تأسيس دولة

شِيعِيةٍ (طائفية) هدُفها وغايتها نش ر التشيعِ في العالم الإسلامي.

ولا ب د من إبرازِ أمرٍ مهم؛ وهو التنبيه على أنَّ إسرائيل ليست إلا كيانا صهيونيا، وورما خبيثًا في جسد أمتنا

الإسلامية، وإننا نفرح ونسعد بكلِّ ما يصيب الصهاينة من أذى وسوء وخسائر في أنفسهم وأموالهم، من أي أحدٍ

كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت