فاليهود ليسوا إلا قتلة الأنبياء، وأعداء الرسل، ومن قرأ تاريخهم اُلمظْلِم عرف مخازِيهم وأعمالهم السوداء في
الأمة. ولكن هذه المسلَّمات لا تجعلنا نغفل عن الحقائق، ونتغافل عن أهداف الم د الفارسي ال صفَوِي ال شيعِ ي في
المنطقة، والذي بدأ من إيران إلى لبنان مرورا بالعراق الجريح؛ وذلك عن طريق المتاجرة الوهمِية بورقة المقاومة
الزائفة وقضية فلسطين.
ولذلك عزم ت فتوكل ت على الله في كتابة عدة أسئلة حول هذا الحزب لأُبين حقيقته، وأكشف للمسلمين ما
خفي منه، فاستعنت بالله ثم بما وجدت من حقائق على أرض الواقع بعد الإحاطة بما يجري في لبنان، وبما اطلعت
عليه من كتب ووثائق.
كلُّ ذلك معذرةً إلى الله، وإبراءً للذِّمة، ونصحا للأمة التي خفي على أكثر أبنائها شأن هذا الحزب، حتى افتتن
به بعضهم.
نسأل الله أن يصلح شأن المسلمين، وأن يمنحهم الفقه في الدين ليستبينوا سبيل ارمين، وأن يوفِّق قادم
وعلماءهم إلى كل خيرٍ وصلاحٍ، وأن ينصر السنة وأهلَها، ويقمع البدعة وأهلها، وأن يرينا الحق حقا، ويرزقنا
اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.
وما توفيقي إلا بالله...
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وُقدوتنا مح مد وعلى آله وصحبه أجمعين.
متى نشأ حزب الله الشيعي اللبناني؟
تأسس حزب الله الشيعي في لبنان حزبا سياسيا عام 1985 م، لكن نشأته الأكيدة كانت عام 1982 م.
وقد ولد هذا الحزب من رحِمِ حركة أمل ال شيعِية اللُّبنانية المدعومة من إيران.
وقد تس مى بدايةً باسم أمه (حركة أمل الشيعية) فتس مى ب (أمل الإسلامية) رغبةً في توسيع نطاقه ليشمل
الأُمة الإسلامية، ويقتصر دور حركة أمل على النطاق ال شيعي ال سياسي، وتكون (أمل الإسلامية) هي من يتولَّى
نشر التشيع في لبنان والعالم الإسلامي، وأخذ صورة المناضل المقاوم الذي يحمل ه م الدفاع عن الأمة وحماية
مق دساا.