الصفحة 3 من 257

ونظرا لما اقترنت به (حركة أمل ال شيعِية) من أعمال وحشية وجرائم بشِعة لا تخول وليدها (أمل الإسلامية)

« حزب الله » من استلام مهام الدفاع عن الأمة، وخشيةً من هذا فقد كُ ون حزب جديد، وهو ما يعرف اليوم ب

وبعد تغيير الاسم تل مع ال شخصِيا ت، ويصنع الإعلام أبطًالا وهميين لقتلة الأمس، وسفَّاحي صبرا وشاتيلا،

فكيف يكون هؤلاء هم ااهدين الفاتحين اليوم!!

إنها عملية درامية، ومسرحية يراد ترويجها على الأمة وعلى البسطاء، الذين لا يفقهون ال دين، ولا يعلمون

العقيدة ال صحيحة، ولا يقرءون التاريخ، بل يحكمون على الناس من خلال وسائل الإعلام الم ضلة التي لا تبني

أمجادها على ُأ سسٍ علمية صحيحة، ولا على حوادث وحقائق واقعيةٍ.

فقد جاء هذا الحزب ليلعب دورا خطيرا في الأمة الإسلامية أع م وأشمل من دور ُأمه (أمل ال شيعية) ، والتي

اتخذت مسار الاهتمام بالطائفة الشيعية من ناحية سياسية بلباسٍ علماني، وهي تنضح بالطائفية المقيتة والعصبية

القذرة.

)1 . ( ) انظر كتاب: أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: ( 181

من مؤسس حركة أَمل؟ وما أعمالها؟

مؤسس حركة أمل هو: موسى الصدر، إيرانيُّ الجنسية، من مواليد عام 1928 م، تخرج من جامعة طهران،

ووصل إلى لبنان عام 1958 ، وقد حصل على الجنسية اللبنانية بعد أن منحه إياها فؤاد شهاب بموجب مرسوم

!!( جمهوري مع أنه إيرانيٌّ ابن إيرانيٍّ ( 2

متزوج من بنت أخت موسى الصدر، « أحمد » وهو تليمذ الخُميني، وتربطه أقوى الصلات به؛ فابن الخميني

متزوج من حفيدة الخميني. « مرتضى الطبطبائي » وابن أخت الصدر

لقد قام موسى الصدر بتأسيس منظمة مسلحة (أمل) في الجنوب وبيروت والبقاع، وكانت هذه المنظمة

متعاونة مع القوات الوطنية.

وكان موسى الصدر ال ساعد الأيمن لأي مسئول نصيري يدخل إلى لبنان، وحين دخل الجيش السوري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت