الصفحة 4 من 257

النصيري إلى لبنان استبدل موسى الصدر بوجهه الوطني الإسلامي وجها باطنيا استعماريا، وقام بالأدوار التالية

باختصار:

1-أمر الضابط إبراهيم شاهين فانشق عن الجيش العربي، وأسس طلائع الجيش اللبناني الموالية لسورية، كما

انشق الرائد أحمد المعماري في شمال لبنان، وانضم إلى الجيش النصير ي، وكان جيش لبنان العربي أكبر قوة ترهب

الموارنة، لكنه اار؛ لأنه ما كان يتوقع أن يأتيه الخطر من داخله، من إبراهيم شاهين وغيره.. وَأمر ال صدر منظمة

(أمل) فتخلَّت عن القوات الوطنية وانضم معظم عناصرها لجيش الغزاة، وبدأ الصدر بمهاجمة منظمة التحرير.

1976 م) نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن ال صدر دعا إلى اجتماع ضم أساقفة الروم /8 / 2- وفي( 5

الأرثوذكس والروم الكاثوليك والموارنة، وعددا من أعيان منطقة البقاع ون واا، وتم عقد الاجتماع في قاعدة

رياق الجوية من أجل تشكيل حكومة محلية في المنطقة التي يسيطر عليها السوريون النصيريون.

1976 م -وام /8/ بدأ الصدر بمهاجمة منظَّمة التحرير -كما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية في تاريخ 12

)2 . ( ) أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: ( 31

المنظمة بأا تعمل على قلب النظم العربية الحاكمة، وعلى رأسها النظام اللبناني، ودعا الأنظمة إلى مواجهة الخطر

الفلسطيني.

وكانت ضربة ال صدر للفلسطينيين مؤلمة مما جعل ممثل المنظمة في القاهرة يصدر تصريحا يندد فيه بمؤامرة

الصدر على الشعب الفلسطيني وتآمره مع الموارنة والنظام السوري.

وما اكتفى موسى ال صدر وشيعته بالتعاون مع حكَّام سوريا، وإنما أخذوا يطالبون بوقف العمل الفدائِ ي

وإخراج الفلسطينيين من الجنوب، ومن أجل ذلك وقعت صِدامات، ونظَّم الشيعة إضرابا عاما في صيدا، وطالبوا

بإخراج المنظمات المسلحة من الجنوب.

وكان ال صدر أول من طالب بقوات طوارئ دولية تتمركز في الجنوب، وزعم أن لبنان في هدنة مع إسرائيل،

.( ولا يجوز أن يخرقها الفلسطينيون ( 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت