إن العلاقة بين إسرائيل والسكان اللبنانيين ال شيعة غير مشروطة »: يقول ضابط إسرائيلي من المخابرات
بوجود المنطقة الأمنية؛ ولذلك قامت إسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقت معهم نوعا من التفاهم للقضاء
. (4) « على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد لل دعم ال داخلي لحركتي حماس والجهاد
وأكثر الجهات التي كان ال صدر يتعاون معها: النظام النصيري في سورية، ولقد استصدر مرسوما حكوميا
أصبح نصيرِيو ال شمال اللبناني بموجبه شيعة، وعين لهم مفتيا جعفريا!!
وعندما هلك والد حافظ الأسد استدعى ال صدر، ولقنه الكلمات التي تلقَّن لموتاهم وهم في حالة الترع.
وما من معركة خاضها جيش لبنان العربي والقوات اللبنانية الفلسطينية إلا ووجدوا ظهورهم مكشوفة أمام
الشيعة؛ فمثلًا خاضوا معركة قرب بعلبك والهرمل فاتصل سليمان اليحفوفي المفتي الجعفري هناك بالجيش
النصيري وسار أمامه حتى دخل بعلبك على أشلاء المسلمين.
)3 ) كتاب: (أمل والمخيمات الفلسطينية) للمؤلف: عبد الله محمد الغريب، ص: ( 31 34 ) بتصرف.
)4 .1997 /9/ ) انظر: (صحيفة معاريف) اليهودية في تاريخ 8
وما اكتفى الصدر ذا القدر من الأعمال القذرة بل أوعز إلى قيادة (أمل) بأن لا يقاوموا الموارنة في حي
النبعة وال شياح، وهذا يعني أنه سلَّم مناطق الشيعة في بيروت للموارنة، وتركهم يقتلون ويأسرون كيفما يشاءون،
.( وهو الذي كان يقول: السلاح زينة الرجال، وإم رجال التأثر، وإن ثورم لم تمت في رمال كربلاء ( 5
وفي شهر رمضان المبارك من عام ( 1405 ه) أعلنت منظمة (أمل ) الشيعية حربا على سكان المخيمات
الفلسطينية في بيروت.. واستخدموا في عدوام كل الأسلحة.. واستمر عدوام شهرا كاملًا، ولم يتوقف إلَّا بعد
استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق -حافظ الأسد- ووكيل أعماله في بيروت
. « نبيه بِ ري »