الصفحة 100 من 257

ورفع كثير من ال ُ كتاب والمثقفين حسن نصر الله إلى أن شبهوه بصلاح الدين الأيوبي مجدد الجهاد في قرنه

وعصره وصاحب أعظم الانتصارات على الصليبيين.

بل سود الرافضي الخبيث دكتور أحمد راسم النفيس -وما هو بأحمد ولا هو بالنفيس- مقالة في مجلة

وتكلم بكل السوء والكراهية عن بطل الأمة الإسلامية صلاح الدين الأيوبي. « القاهرة »

لقد وصف هذا الخبيث أحمد راسم فارس الأمة صلاح الدين -الذي شسع نعله أغلى وأطهر من الرافضة-

وصفه بأنه قاتل وأنه سارق.

« أسطورة » 2005 م ص ( 9) تحت عنوان /9/ العدد ( 282 ) - يوم الثلاثاء 6 - « القاهرة » وقال في مجلة

: « نموذج صارخ لثقافة الانحطاط والتخلف والتخريب » صلاح الدين الأيوبي

الذي نذر البعض عمره للدعوة لإعادته، « جيل صلاح الدين » النموذج الآخر لعبادة الأساطير هي قصة »

ولا بأس أن نحدثهم اليوم عما فعله ذلك الجيل « السيد صلاح » وقد تحدثنا من قبل عن بعض سجايا وفصال

الأول لعلَّ الجيل الجديد يستفيد من خبرات وتجارب أجدادهم من المماليك القدامى.

.« تقوم الأسطورة الصلاحية من ألفها إلى يائها على أن الرجل قام بتحرير القدس (ائيا؟!) من الصليبيين

إا ثقافة الانحطاط والتخلف التي قدمها لنا ذلك الشيء المسمى برقوق وبيبرس وتوران شاه وأم »: وقال

خليل وعز الدين أيبك والتي ما زالت فاعلة ومتسيدة في حياتنا الثقافية حتى الآن. إا ثقافة الخرافات والأساطير

ا.ه. « التي فقدت كل مدلول لها ولم لن نحرك حجرا واحدا من أحجارنا الراكدة إلى الأمام

هكذا يتكلم عن صلاح الدين، وعن بيبرس الذي لم يختلف اثنان على بطولته ويكفي ما فعله مع الصليبيين في

الشام، وأرمينيا.

في حين أن هذا الخبيث نشر قبلها مباشرة سلسلة أخرى للدفاع عن ابن العلقمي الخائن الذي تآمر مع التتار

.( ضد الخلافة الإسلامية ببغداد( 246

فأي فتنة أشد من فتنة الرافضة هذه!! وأي قلب للمعايير أشد من هذا القلب؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت