الصفحة 116 من 257

لقد كان للحركة الباطنية الشيعية -من الترارية الحشاشين- والفاطميين المستعلية، والنصيرية -والدروز-

أكبر الأثر في عرقلة الجهاد ضد الصليبيين.

قلعة المرقب وقلعة الخوابي، وقلعة صهيون، وقلعة المينقة، وقلعة بانياس ووادي » وكان لقلاعهم في الشام

دور كبير في خيانة المسلمين، ولقد عاونوا الصليبين على احتلال بلاد الشام « التيم، وجبل الشوف، وجبل عالية

وساعدوهم في ذلك، واغتالوا خلفاء المسلمين وعلمائهم وقوادهم؛ فقتلوا الخليفة المسترشد العباسي سنة

529 ه، وقتلوا الخليفة الراشد العباسي سنة 532 ه، وقتلوا الوزير نظام الملك سنة 485 ه، وقتلوا الوزير

أبا المحاسن عبد الجليل سنة 495 ه، وقتلوا أبا طالب السميري الوزير سنة 516 ه، وقتلوا الوزير معين الملك

والوزير عضد الدين أبا الفرج، والوزير نظام الملك مسعود بن علي، والوزير فخر الملك أبا المظفر ، « أبا نصر »

علي بن نظام الملك.

وقتلوا من الفقهاء: الفقيه أحمد بن حسين البلخي، وأبا القاسم ابن إمام الحرمين، والفقيه عبد اللطيف بن

الخنجدي، والفقيه أبا المحاسن الروياني، والقاضي عبيد الله بن علي الخطيبي، والقاضي صاعد بن عبد الرحمن أبا

العلاء، والقاضي أبا سعد محمد بن نصر الهروي، والواعظ أبا جعفر بن المشاط، والواعظ أبا المظفر الخجندي.

ومن السلاطين قتلوا السلطان داود بن السلطان محمود، والسلطان بكتمر.

ومن الأمراء: الأمير بلكابك سرمز سنة 493 ه، والأمير أحمديل بن إبراهيم الروادي، والأمير تاج الملوك

بوري بن طغتكين، والأمير آقسنقر الأحمديلي، والأمير أغلمش، والأمير شهاب الدين الغوري، والأمير جناح

الدولة حسين، والأمير خلف بن ملاعب، والأمير شمس الملوك إسماعيل بن بوري، والأمير برسق الكبير.

ومن قادة ااهدين ضد الصليبيين قتلوا مودود صاحب الموصل؛ قتلوه بعد فراغه من صلاة الجمعة في

)290 ) اسم كتاب ليوسف إبراهيم الشيخ عيد - طبع دار المعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت