الصفحة 117 من 257

إن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت »: مسجد دمشق وهو صائم، وجاء كتاب من الفرنج إلى المسلمين فيه

. (291) « معبودها لحقيق على الله أن يبيدها

وقتلوا قائدا آخر من قادة الجهاد ضد الصليبيين؛ وهو الأمير قسيم الدولة آقسنقر البرسقي سنة 520 ه

قتلوه في المسجد الجامع بعد صلاة الجمعة، وحاولوا قتل صلاح الدين الأيوبي سنة 570 ه داخل معسكر

جيشه، ومرة أخرى سنة 571 ه وهو محاصر لحلب... وحاربوا صلاح الدين ونور الدين محمود زنكي وتحالفوا

مع الفرنجة أيام أن كانت لهم دولة في مصر وهي الدولة الفاطمية.

ومن شياطين الإسماعيلية مقدم الإسماعيلية في الشام وإمامها سنان رشاد الدين، وكانت حركة الجهاد

الإسلامي ضد الصليبيين في أوجها بقيادة الملك العادل نور الدين محمود، فكان كلما يقوم به سنان راشد الدين

من أعمال حجر عثرة أمام جهود نور الدين في ذلك اال، فعزم على محاربته والتخلُّص منه ومن جماعته، فجرت

بينهما عدة وقعات وحروب لم يتمكن نور الدين محمود من خلالها من القضاء على سنان وجماعته قضاءً ائيا،

.( فقرر قصده بنفسه ومحاربته، لكن المنية عاجلته وت وفِّي( 292

وانظر إلى خيانة الوزير الفاطمي شاور وتحالفه مع الفرنج وملكهم عموري ضد أسد الدين شيركوه وابن

أخيه صلاح الدين، وتسببه في خراب البلاد وإحراق مصر وتدمير الإسكندرية وحصارها قبل ذلك، وتدمير

.( وبها وتشريد الأهلين، وقمع كلمة السنة( 293 « بلبيس » و « تنيس »

وراسل مؤتمن الخلافة وعصبته الفاطمية الفرنج، وكان العرض الذي عرضه على الملك الفرنجي أن يأتي بجيشه

كالعادة، فإذا تحرك صلاح الدين -وكان وقتئذٍ وزيرا للفاطميين- للدفاع، ثار الفاطميون في القاهرة فقتلوا

أصحاب عسكر الشام، ثم تتبعوا صلاح الدين، فأتوه من خلف جيشه وراء ظهره، فيكون بين نارين فلا يبقى له

باقية.. ولما ُ كشفت المؤامرة، ووقف صلاح الدين على أمر الرسالة.. أرسل إلى مؤتمن الخلافة جماعة أخذوه فقتلوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت