الصفحة 118 من 257

)291 . (27/ لأبي شامة( 1 « الروضتين » 173 ) ، و / لابن كثير ( 12 « البداية والنهاية » 497 ،496 ) ، و / لابن الأثير ( 10 « الكامل » (

)292 - 117 ) نقلًا عن أثر الحركات الباطنية في عرقلة الجهاد ضد الصليبيين، ص: ( 297 / ) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ( 6

)293 لشاكر مصطفى، ص: ( 76 ) ، دار القلم. « صلاح الدين » 84 )، و - 83/ ) انظر: صبح الأعشى للقلقشندي ( 13

.( وأتوه برأسه( 294

وقصة خيانة الفاطميين الشيعة لصلاح الدين ووثوم عليه، لم تكن واحدة ولكن حركات متوالية سرية.

منها قيام الحامد لله داود بن العاضد الفاطمي للمطالبة بملك أبيه، فقبض عليه صلاح الدين سنة 569 ه -

1174 م، ولم يخرجه إلا بعد أن أمن خطره وخطر أنصاره.

وخروج سليمان بن داود والفاطميون في صعيد مصر، وقبض صلاح الدين الأيوبي عليه وسجنه.

وحركة عمارة اليمني سنة 569 ه لتولية ابن العاضد اُلملقب بالحامد لله وكاتب الشيعة الفاطميون الفرنج

في الساحل الشامي، وراسلوا ملك صقلية النورماندي، واتفقوا مع رشيد الدين سنان شيخ الجبل الإسماعيلي في

مصياف لاستغلال خناجر مريديه في اغتيال صلاح الدين، وقرروا مع الفرنج قيام الفرنج بالهجوم على الشواطئ

المصرية في حين تقوم الثورة في القاهرة، ونجَّى اللهُ صلاح الدين منهم، وتم اعتقالهم وصلبهم يوم السبت ثاني

رمضان قبل موت نور الدين بشهر ونصف الشهر ( 295 ) ، وتوالت خيانة الفاطميين لصلاح الدين ونجَّاه الله منهم.

وامتدت يد الباطنية -وهم الثمرة المرة للشيعة- ومن أثنى على قادم الخميني الرافضي امتدت أيديهم مرة

ثانية للنيل من القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي، في محاولتين آثمتين من قِبل الباطنية لاغتياله؛ المحاولة الأولى:

كانت في عام 570 ه، حين أراد أن يوحد بلاد الشام تحت قيادة واحدة، حتى يتسنى له مواجهة الصليبيين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت