فهرس الكتاب
فلما كان محاصرا لحلب لأخذها من حاكمها الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين لضمها إلى مشروع الوحدة،
أرسل سنان رئيس الباطنية في الشام مجموعة من الفدائيين إلى صلاح الدين ليغتالوه، فرآهم أمير اسمه خمارتكين
كان عند صلاح الدين فعرفهم بسبب مجاورته لهم، فقال لهم: ما الذي جاء بكم إلى هنا، وماذا تريدون؟ فهجموا
عليه وجرحوه جراحات مثخنة، ثم حمل واحد منهم على صلاح الدين ليقتله فُقتِل دونه، وقاتل الباقون من
.( الباطنية أصحاب صلاح الدين، وحاولوا الوصول إليه لكنهم فشلوا فقتلوا جماعة منهم ثم قُتِلوا( 296
)294 . ( ) صلاح الدين، لشاكر مصطفى، ص:( 94
)295 . ( ) المصدر السابق، ص:( 133 ،132 ،131
)296 . (300/ 419 ) ، وتاريخ ابن خلدون ( 5 / ) الكامل لابن الأثير ( 11
أما المحاولة الثانية لاغتياله، فكانت عندما كان محاصرا أعزاز، فكان على عادته يشاهد كل ليلة آلات القتال،
ويح رض الرجال على الحرب، فحضر في إحدى الليالي إلى خيمة أحد أمرائه والباطنية في زي الأجناد وقوف بين
يديه، فقفز واحد منهم على السلطان صلاح الدين، فضربه بسكين في رأسه وجرحه، ولولا أن السلطان كان
لابسا المغفر تحت القلنسوة لقتله، ثم هجم باطني ثاني على السلطان فتص دى له الجنود وقتلوه، ثم هجم باطني
.( ثالث فقتلوه أيضا، وخرج باطني رابع من الخيمة منهزما، فأدركته العساكر وقتلوه( 297
)297 . ( ) مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي، وأثر الحركات الباطنية ص ( 214 ،213
تاريخ أسود، وحاضر أكثر خيانة، وأشد سوادا للرافضة
أسود فلقد قتلوا المئات من الفلسطينيين وأهل السنة « حزب الله » ماضي منظمة أمل الشيعية التي خرج منها
1985 م، ودفعوا أهل السنة من الفلسطينيين /6/ 1985 م، وحتى 18 /5/ في المخيمات الفلسطينية بداية من 20
لأكل القطط والكلاب، وفعلوا ما لم تفعله إسرائيل، وسقط من الفلسطينيين 3100 بين قتيل وجريح، وذبحوهم