الصفحة 127 من 257

وكان من أهمها خطبة المرجع الديني (علي كريمي) التي أشرنا إليها، فهل هذه هي استراتيجية الحكومة العراقية

الموجهة من إيران في كيفية محاربة أهل السنة وتحقيق الأهداف الطائفية في العراق والمنطقة؟

أقوال وإفادات دالَّة:

في مؤتمره الصحفي أثناء الحملة « الإيراني الأصل » ( - ما صرح به وزير الداخلية العراقي (بيان جبر صولاغ

والإرهاب « نحن مستعدون أن نتعاون مع الشيطان لمحاربة الإرهاب » : العسكرية على مدينة القائم قبل فترة قال

كما هو معلوم في نظره هم السنة العرب بكل أطيافهم وتوجهام؛ والواقع الممارس يدل على ذلك.

فحملات الاعتقال(كثر من مئة ألف سجين سني في السجون العراقية والأمريكية، بحسب إفادة نائب رئيس

أثناء مساعيه للإفراج عن المساجين)والاغتيال والإقصاء الوظيفي التي « عبد مطلك الجبوري » الوزراء العراقي

طالت أبناء السنة العرب ورموزهم أكبر شاهد على الممارسة الطائفية لهذه الحكومة.

عبر قناة « بلا حدود » في برنامج « السني » - الدكتور طارق الهاشمي أمين عام الحزب الإسلامي العراقي

الجزيرة الفضائية مؤخرا، قد أشار إلى ما تتعرض له المدن السنية، والسنة العرب -تحديدا- من ممارسات قمعية

من قِبل الحكومة العراقية والقوات الأمريكية، ووصفها بحرب إبادة، وبالتطهير العرقي، كالذي وقع في يوغسلافيا

في الحرب الأخيرة.

وهذا الموقف تؤكده كل المرجعيات السنية الكبيرة مثل الوقف السني، ومؤتمر أهل العراق، وهيئة علماء

المسلمين، ومجلس الحوار الوطني.

-وحتى الزعيمان الكرديان مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان، وجلال الطالباني رئيس الجمهورية، في

مذكرما الأخيرة إلى رئيس الوزراء (إبراهيم الجعفري) التي هدد فيها الزعيمان الكرديان بإاء التحالف مع كتلة

الذي مهد لتشكيل الحكومة، « التحالف الكردستاني » الشيعية إذا لم يطبق الاتفاق الذي وقعه مع « الائتلاف »

. « الجرائم الكيفية بحق السنة العرب » وطالباه بوضع حد ل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت