فهرس الكتاب
وهكذا يتم ويتواصل مسلسل الإبادة الجماعية والتدمير لمدن أخرى، على غرار ما حصل لمدينة الفلوجة،
ومدينة تلعفر، والتدمير متواصل في جميع المدن السنية، كالرمادي، وسام راء، والموصل، والقائم، وحديثة، وعانة،
واللطيفية، وأبو غريب، ومناطق جنوب بغداد إلى غيرها من المدن السنية التي تشهد مقاومة ضد قوات الاحتلال
لإخضاعها؛ فالمدن السنية تخضع لخطة إرهاب دولة منظم من قِبل الحكومة العراقية وقوات الاحتلال.
الجانب الشيعي:
تنطلق من موروث ثأري « طائفية حاقدة » دوافع الجانب الشيعي في حرق المدن السنية في العراق هي دوافع
تاريخي مغلوط ضد أهل السنة، منذ العهد ال راشدي وحتى اليوم، يتوارثوا حاقدا عن حاقد للطعن في الإسلام
وحملته من العلماء والخلفاء، وإليك نموذجا من امتداد هذا الحقد المتواصل الدفين ضد أهل السنة، تلك
أحد « علي كريمي » الكلمات والتصور والعقيدة والاستراتيجية التي عليها القوم، أطلقها مدوية ارا جهارا
2003 م، والتي يحرض /4/ المرجعيات الشيعية في خطبة جمعة ألقاها في قم الإيرانية بعد سقوط بغداد مباشرة في 9
اليوم يا أهل الشيعة في العراق.. يا خاصة علي وفاطمة! بعد أن استعيد ملككم »: فيها على قتل أهل السنة بقوله
المغتصب وحقكم المستلب عليكم أن توقفوا الزحف السني البكري العمري الأموي والوهابي إلى بغداد.. عليكم
أن تنتهكوا أعراضهم مثلما انتهكوا أعراضهم أيام صدام -على حد زعمه- عليكم أن تشردوهم وتقتلوهم كما
قتلوكم وشردوكم.. شدوا على أيدي إخوانكم من فيلق بدر وساندوهم في إتمام مهمتهم في القضاء على كلاب
.« السنة الوهابية أوًلا ثم عامتهم من الجراء -أي صغار الكلاب- كبيرهم كافر وصغيرهم زانٍ
وبحسب وزارة الثقافة والإعلام العراقية ووزيرها المعين مفيد الجزائري، أن ما مقدراه 500 ألف كتاب ديني
دخل العراق من إيران، ذكر أا تحمل فكرا معاديا لما سماه: (أهل العامة) والمقصود به أهل السنة في العراق؛