الصفحة 131 من 257

ج- تعامل الأمريكان مع المعارضة الإيرانية المسلحة (مجاهدي خلق) والتي كان لها معسكرات معروفة داخل

العراق، فبعيد دخول الأمريكان اتجهت القوات الأمريكية إلى هذه المعسكرات وحاصرا وأجبرا على نزع

سلاحها، مع أن هذه الميليشيا علمانية التوجه بخلاف الحكومة الإيرانية!

د- تخليص إيران من الجارتين اللدودتين (طالبان) في الشرق و (صدام حسين) في الغرب. نعم! ربما تكون

هذه الفائدة غير مقصودة من قِبل الأمريكان، ولكن يبقى السؤال: هل كان (صدام) و (طالبان) أخطر على

المشروع الأمريكي من إيران (الحكومة الإسلامية) ولماذا؟

ه- تعامل الأمريكان مع الأذرع الإيرانية في العراق بعد الاحتلال؛ حيث لا يخفى أن جلَّ الأحزاب

والمنظمات والميليشيات التي تعاونت مع الاحتلال، وكانت رأس الرمح في غزو العراق كانت كلها مؤسسة

ومدربة في إيران، مثل: الس الأعلى للثورة الإسلامية (عبد العزيز الحكيم) ، وجناحه المسلح (فيلق بدر) ،

وحزب الدعوة (إبراهيم الجعفري) ، وهؤلاء هم عصب النظام العراقي الجديد بعد الاحتلال، وحتى على مستوى

المرجعيات الدينية قام الأمريكان بمساعدة الإيرانيين في ميش كل المراجع الشيعية (العراقية) مثل: أية الله العظمى

(فاضل المالكي) ، وآية الله (أحمد البغدادي) ، وآية الله (جواد الخالصي) ، وغيرهم كثير، وتم التعامل حصرا مع

(آية الله السيستاني) وهو إيراني الجنسية فارسي الأصل لا يملك أي وثيقة عراقية، وقد أعلن رفضه للجنسية

العراقية التي منحتها إياه الجمعية الوطنية الحالية التي يسيطر عليها الاتجاه (الشيعي الإيراني) ، وهذا بحسب ما

أعلنته وسائل الإعلام الرسمية!! واليوم تعلن الولايات المتحدة وإيران الموافقة على إجراء مفاوضات مباشرة

بخصوص العراق استجابة لدعوة الس الأعلى (عبد العزيز الحكيم) وهذا اعتراف صريح بأن إيران هي الفاعل

الأقوى في المشهد العراقي. ونسجل هنا اعتراض التيار الصدري الذي يمثل القاعدة الأعرض (للتشيع العروبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت