الصفحة 7 من 257

وصفها، أما وقد آنَ أوانٌ لكشف الأسرار.. فإليك بعضا منها:

1-قتل المعاقين الفلسطينيين كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية، وقال: إا الفظاعة بعينها.

1985 م)، وكان يوجد به مئات الشيوخ، والأطفال، والنساء، وذلك /5/ 2- نسفوا أحد الملاجئ يوم( 26

في عملية بربرية دنيئة.

3-قتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في

1985 م): إن مجموعة من ا ُ لجثَثِ الفلسطينية ذبح أصحاا من الأعناق. /5/27)

4-ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى غ زة؛ لأا احتجت على قتل جريح أمامها.

5-وذكرت وكالة (إسوشيتدبرس) عن اثنين من الشهود أن ميليشيات (أمل) جمعت العشرات من الجرحى

والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم.

)6 ) ولم يصدر عن الخميني َأي استنكار لهذه المذابح، ولم يقم بأي دور في محاولة إيقاف مسلسل اازر، بل ذهب له الشيخ أسعد

بيوض التميمي رحمه الله ويرافقه غازي عبد القادر الحُسيني إلى إيران عام 1986 م من أجل أن يطلبوا من الخميني أن يتدخل

لوقف اازر الشيعية ضد الشعب الفلسطيني، ولكنه رفض! ثم ذهبوا إلى نائبه (منتظري) فأصدر فتوى تستنكر هذه المذابح، مما

سبب غضب الخُميني عليه وجعل ذلك أحد أسباب عزل (منتظري) عن نيابة الرسالة![محمد أسعد بيوض، مقال: ماذا يجري في

2006 م]. /9/ 1327 ه، 20 /8/ لبنان؟ موقع مفكرة الإسلام، 27

وقال الأستاذ فهمي هويدي:

الإمام الخميني التزم الصمت حيال قتال منظمة أمل للفلسطينيين في المخيمات، وحينما خطب في الناس بعد صلاة العيد في تاريخ

20 /يونيو/ 1985 م لم يشر إلى موضوع الحرب على الفلسطينيين في المخيمات! وحينما سألت بعض المقربين منه، قالوا: إن الإمام

.[ يمثِّل عنصر التوازن بين مختلف تيارات القوى، وله حساباته وتوازناته الخاصة! [فهمي هويدي، إيران من الداخل، ص: 404

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت