الشيخ عبد الرحمن دمشقية
المقدمة
الخلاف الأول بين السنة والشيعة
التوحيد بين السنة والشيعة قال:
التوحيد بين السنة والشيعة
الآل هم الأتباع
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَض««ْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عظِيمًا 54 فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى« بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا 55
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ 130
اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ 13
-صلى الله عليه وسلم -
العقيدة لا تبنى على ألفاظ مجملة تحتمل معنيين.
ومن يجير لمذهبه أحد المعنيين فإنما يلجأ للتحريف لإثبات مذهبه
التقليد الأعمى
« وفي حاشيتها كتاب في أصول الدين منسوب إلى شيخ الطائفة الطوسي، أوله: ( إذا سألك سائل وقال: ما الايمان ؟ . فقل: هو التصديق بالله وبالرسول وبما جاء به وبالأئمة عليهم السلام ، كل ذلك بالدليل لا بالتقليد» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 29 الرسائل العشر- الشيخ الطوسي ص103) .
قال: « والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها» (راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف) .
(2) النوري الطبرسي: