الصفحة 100 من 418

وروى علي بن إبراهيم القمي في بداية سورة الإسراء عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم الجواليقي المشبه المجسم المغالي عن أبي عبدالله قال: جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم... فقال جبرئيل: يا محمد أتعظم ما ترى؟ إنما هذا خلق من ربك فكيف بالخالق الذي خلق ما ترى؟ وما لا ترى أعظم من هذا من خلق ربك! إن بين الله وبين خلقه سبعون ألف حجاب، وأقرب الخلق إلى الله أنا وإسرافيل، وبيننا وبينه أربعة حجب: حجاب من نور، وحجاب من ظلمة، وحجاب من الغمام، وحجاب من الماء!

وإسناد هذه الرواية سلسلة من السلاسل الذهبية الإسنادية في كتب الرافضة، وفيها إثبات الرافضة الجهة لله سبحانه وتعالى، وأن هناك حجبًا تحجب بينه وبين الملائكة فتأمل!

حديث الهرولة

« عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال: إذا ادني العبد من الله يدني الله إليه ومن تقرب إليه شبرا تقرب إليه ذراعا، ومن تقرب إليه ذراعا تقرب إليه باعا، ومن اتاه مشيا جاءه هرولة، ومن ذكره في ملا ذكره في ملا اشرف، ومن شكره شكره في مقام اسنى، وإذا اراد بعبد خيرا، فتح عيني قلبه، فيشاهد بها ما كان غائبا عنه» (مستدرك الوسائل5/297 الميرزا النوري الطبرسي، عوالي اللآلي1/56 و4/116 الرسائل العشر ص416 لابن فهد الحلي) .

أقوال الشيعة هي التشبيه والتجسيم

خلقنا الله لأجله أم لأجلهم؟

وقد ذكر المجلسي أن «الدنيا خلقت لأجل أهل البيت» (بحار الأنوار15/30) .

الإله هو الإمام

وعن أبي الحسن عليه السلام قال { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } قال: هم الأوصياء« (الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

قال الرافضة { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } أي: « أي لا تشرك في ولاية علي أحدا» (مجمع النورين ص85 لأبي الحسن المرندي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت