فهرس الكتاب
وقد زعم ابن شهر آشوب: أن الله أضاف عليا إلى نفسه حين قال (وهو العلي العظيم) (مناقب آل أبي طالب3/35) .
وهذا كفر بالله ويلزم منه أن يكون عليا هو الله لأن الله تعالى يقول { وأن الله هو العلي الكبير } ويقول { إن الله كان عليا كبيرا } .
ثم نقل بيتا من الشعر لابن حماد يقول فيه (مناقب3/304) :
الله سماه عليا باسمه ... فسما علوا في العلى وسموقا
وزعم أن الله ذكر الجوارح (يعني الأعضاء) وعنى به عليا نحو قوله (ويحذركم الله نفسه) .ونسب إلى الرضا أن الله خوف الناس بعلي حين قال (ويبقى وجه ربك) وقوله (أينما تولوا فثم وجه الله) أي علي (مناقب آل أبي طالب3/63 بحار الأنوار39/88 مستدرك سفينة البحار10/118 علي النمازي) .
وذكر في المناقب شعرا قال فيه:
وهو عين الله والوجه الذي ... نوره نور الذي لا ينطفي
(مناقب آل أبي طالب3/63-64 لابن شهر آشوب.)
أنت عين الاله والجنب ... ... من فرط فيه يصلى لظى مذموما (الإمام علي لعبد الرحمن الهمداني ص392 مناقب آل أبي طالب3/78 أعيان الشيعة2/277 كتاب الغدير3/336 كتاب العبدي الكوفي وشعره في الغدير) .
وجعلنا لهم لسان صدق عليا
زعموا أن الله عنى بذلك علي بن أبي طالب (كمال الدين للصدوق139 بحار الأنوار12/93 و35/59 تفسير القمي2/51 تفسير الصافي للكاشاني3/284 تفسير نور الثقلين3/339 للحويزي مناقب آل أبي طالب2/302 لابن شهر آشوب، مدينة المعاجز للبحراني1/529 ) .
مع أن الآية تتكلم عن النبي إبراهيم
وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم
قالوا: المقصود بالآية هو علي بن أبي طالب (معاني الأخبار للصدوق ص33 تهذيب الأحكام3/145 الغارات للثقفي2/894 شرح الأخبار1/244 للقاضي النعماني مناقب آل أبي طالب2/302 بحار الأنوار23/21 و211 و35/58 و89/229 95/304 تفسير القمي1/28 و2/280 تفسير كنز الدقائق1/60 تفسير القرآن 1/171 مصطفى الخميني) .
علي عند الخميني هو الرب