فهرس الكتاب
ويستحسن الخميني تفسير من فسر قوله تعالى { يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون } قال « أي ربكم الذي هو الإمام» (مصباح الهداية ص 145) . وينهى عن إساءة الظن بما قاله.
الشيعة فسروها بخلاف ذلك كما قال الكاشاني بأن هذه الآية « كقوله تعالى ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم» (التفسير الصافي3/56) وقال الطباطبائي « رجاء أن يوقنوا بلقاء الله تعالى» (تفسير الميزان11/290) .
وهاك آيات تبطل ادعاءهم بأن اللقاء هو لقاء الله.
{ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ } (الأنعام:31) .
{ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ } (الأنعام:154) .
{ إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا } (يونس:7) .
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا } (يونس15) .
{ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } (يونس:45) .
{ وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا } (الفرقان:21) .
{ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (العنكبوت:5) .
{ أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ } (فصلت:54) .
التوحيد إمامتهم والشرك إمامة غيرهم
أقم صلاة الأئمة