الصفحة 113 من 418

هذا رأيه فيه، بينما أن ابن عربي هذا اسماه بعض الفقهاء بمميت الدين أو ماحي الدين بل قيل: أن كل من يرى في ابن عربي حسن اعتقاد ويعتقد بآرائه فان الفقهاء لا بد أن يعدوه كافرا ولئن دافع عنه القاضي السيد نور الدين التستري في مجالس المؤمنين وأول كثرا من كلماته، فإن صاحب (الروضات ص705) لم يرضه ذلك، وقال: لو كان الامر كذلك لما بقي على وجه الأرض كافر ولا هالك» (أعيان الشيعة9/328) .

قواعد في الصفات

الأصل في الصفات إثبات ما أثبته الله لنفسه. والله لا يعاقبنا إذا وصفناه بما وصف به نفسه تنزيهه عن الشبيه إلتزاما بالآية التي هي قاعدتنا ومنهجنا في موقفنا من الصفات بعمومها (ليس كمثله شيء) .

نحن نتعبد الله بإثبات ما أثبته لنفسه

موقفكم في التأويل ليس شرعيا، فإن الله حين وصف الله نفسه بالصفات لم يقل أولوها.

هل التأويل واجب أم مستحب؟ وهل يثبت هذا الوجوب أو الاستحباب بالشرع أو بالعقل؟

هل جواز التأويل محصور في صفات الله أم في كل ما لا يتفق وعقل الناس؟

إن لم نجد دليلا صريحا من كتاب الله بوجوب أو استحباب التأويل فبماذا أوجبتم على مخالفيكم تأويل الصفة حتى عاقبتموه بتشبيه الله إن لم يطعكم والتشبيه كفر!!! هل طاعتكم واجبة وإلا دخل مخالفكم النار؟

هل المجاز جائز في الله

المجاز مما يجوز نفيه. والمجاز مستخدم للنفي والتعطيل. ولم يدع إليه الأئمة وإنما دعا إليه الجهمية والمعتزلة.

إن فتح باب المجاز تعطيل للغة التخاطب بين الناس.

من سب الرب يقول: هذا الكلام مني مجازي أنا أقصد السب في الحقيقة ولكن على سبيل المجاز.

مقالاتهم في التعطيل

عن أبي جعفر قال"إن ربي تبارك وتعالى كان ... ولا كان له أين" (الكافي 1/69 كتاب: التوحيد- باب: الكون والمكوّن) .

سئل أبو عبد الله"أين كان ربنا قبل أن يخلق سماءً وأرضًا؟ قال: أين: سؤال عن مكان، وكان الله ولا مكان" (الكافي 1/70 كتاب: التوحيد- باب: الكون والمكوّن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت